الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهيد القسامي :بسام أحمد أبو شبيكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2304
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 37
الموقع : http://mmmm0.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الشهيد القسامي :بسام أحمد أبو شبيكة    الثلاثاء يناير 29, 2013 3:54 pm

الشهيد القسامي :بسام أحمد أبو شبيكة





داعية مخلص...تواضع وعطاء

خاص ـ القسام:

إلى ذلك المجهول ...سلاما

إليك أيها المترجل من ركوب موج هذا العالم الهائج

إليك أيها السائر كنسيم الليل الهادئ

إليك أيها المجاهد الهادر إن كان الكثير لا يعرفونك فهذا ليس عيب فيك أو ضعف منك فالشعلة المضيئة لا يراها إلا المستحقون و المبصرون

فنحن لم نرى ولم نعرف الكثير من الجنود المجهولين الذين حملوا على عاتقهم الدفاع عن أوطانهم ونشروا دعوة الإسلام الغراء في كل مكان, لكننا نعرف أثرهم ونتاج جهدهم حق المعرفة ونحن نشاهد نتائج أعمالهم حاضرة أمامنا جبال من الانجازات التي صنعتها التضحيات الجسام التي قدمها أبطال الإسلام الميامين, وها هم أحفاد البنا وأبناء الياسين يضربون أروع أمثلة الصمود والتحدي في زمن التخاذل وبيع الأوطان بأرخص الأثمان.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المعطاء بسام في العام 1975م في مدينة رفح وترتيبه السابع بين أشقائه وشقيقاته التسعة في أسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها لمدينة اسدود المحتلة عام 1948م, ونشأ بسام في ظروف صعبة جداً من الناحية الإنسانية والاقتصادية وعانى مأساة اللجوء مرة تلو المرة, فوالده لاجئ من اسدود المحتلة في رفح, ثم استقر به المقام في رفح سيناء المصرية في تجمع الفلسطينيين المعروف بحي كندا, وهناك كانت طفولة بسام المعذبة التي لم يهنأ فيها أطفال فلسطين بيوم واحد, فالقهر والظلم والفقر كلها مسحت براءة الطفولة ليحل محلها الشقاء والبؤس والحرمان .

تعليمه وعمله

تلقى الشهيد بسام التعليم الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث في مخيم كندا بمدينة رفح المصرية, ثم أكمل تعليمه الثانوي في مدرسة خديجة بنت خويلد الثانوية وتخرج من الفرع الأدبي بمعدل جيد.

وكان الشهيد طموحه كبيراً في التعليم الجامعي لكنه لم يتمكن أن يلتحق بجامعة بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعاني منها أسرته, لكن ذلك لم يمنعه من أن يلتحق بجمعية الهلال الأحمر ويتعلم في كليتها بقسم التأهيل النفسي والمجتمعي لينال درجة الدبلوم فيها, وأكمل دراسته في نفس التخصصات التي ترعى المرضى والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة, ولولا الوضع المادي الصعب لأكمل الدراسة للحصول على درجة الماجستير وهو ما كان يطمح له رحمه الله.

وشهيدنا متزوج, ولديه ابنة أسمها أحلام تبلغ من العمر عدة أشهر فقط,فقد كان زواجه متاخراً بظروفه الصعبة.

وقد عمل شهيدنا المعطاء في مجال العمل الخيري لعدة سنوات, وعمل في جمعية الوداد لتأهيل الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة, كما عمل في جمعية الخدمة العامة لحي كندا في رفح, وكل همه كان خدمة المجتمع الفلسطيني وتقديم المساعدات له.

ابن جماعة الأخوان البار

كانت تربية الشهيد بسام منذ صغره تقوم على الالتزام الديني وقصد المساجد في فترة مبكرة من عمره عندما كان يعيش في مدينة رفح المصرية, وحين عاد إلى أرض الوطن وسكن في حي تل السلطان, أنشئ بجوار منزله مسجد عملاق من مساجد رفح وهو مسجد سعد بن أبي وقاص, ولم يدخر بسام جهداً غفي المساهمة بإعمار هذا المسجد وكم كانت سعادته غامرة وهو يرى جاره المسجد يزدهر ويكبر حجراً حجرا حتى أتم بناؤه.

والتحق شهيدنا بركب جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين, والتزم بدعوتها الغراء, وكان رحمه الله مثالاً للداعية الصادق فكم أثر بمن حوله من الشباب في حييه وجعلهم معه في ظلال بيوت الله عز وجل, وكانت أكثر مشاركاته الدعوية فاعلية في اللجنة الدعوية التابعة للمسجد, والفاعلية الكبيرة له كانت في اللجنة الاجتماعية, حيث كان كل همه رحمه الله أن يدخل البسمة والسعادة إلى البيوت الفقيرة والمستورة في حييه, يعمل بصمت وتفاني كبير, وأكثر ما كان يدفعه لهذا العمل هو إحساسه بمعاناة هؤلاء الناس,كونه ينتمي إلى هذه الطبقة البسيطة المظلومة.

وقد كلفه أخوانه بقيادة لجان مسجد سعد بن أبي وقاس وكان كفؤاً لها عليه رحمة الله, كما كان رحمه الله مجتهداً في العمل في الكتلة الإسلامية للمهن الطبية.

نعم المجاهد المتواضع

في العام 2006م أصرً الشهيد بسام أن ينضم لإخوانه المجاهدين وبين صفوف الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس" كتائب القسام", ورغم أنه كان يكبر جميع الأخوة المجاهدين الذي التحقوا معه في نفس الفترة إلا أنه كان أكثرهم تواضعاً ومحبة لهم, فكان موقعه بينهم موقع الداعية الناجح, ويلبي نداء الواجب في عمله الجهادي في كل الأوقات

وأحب رحمه الله ليالي الرباط حيث كان يخرج كل ليلة رباط جاهزاً مستعداً ودوماً يتحدث عن سعادته الكبيرة بأن يرى شباب الإسلام حوله وهم في ليلي الرباط, بناصحهم ويصحح أخطائهم ويدعمهم بكل ما يحتاجونه.

وبعد انتصار الحركة الإسلامية بالانتخابات جند الشهيد بسام نفسه من أجل حماية الأمن الداخلي للشعب الفلسطيني, وعمل بجهاز الأمن والحماية التابع لوزارة الداخلية الفلسطينية وكان من خيرة شباب هذا الجهاز في خلقه والتزامه ومحبوباً من كل الناس.

زفافه للحور العين

كان يحن للشهادة ويدعو الله أن يهبه إياها بقلب صادق, وقام بتوزيع مهامه الدعوية وفي لجان المسجد على إخوانه وكأنه كان يرد أن يتأكد أنه قد سلم الأمانة لمن هم بعده.

وفي يوم جمعة مباركة من أيام الله وبالتحديد في التاسع من شهر مايو من العام 2008م كان شهيدنا بسام على رأس عمله في مقر جهاز الأمن والحماية وسط رفح, وبينما كان جالساً على بوابة الموقع مع زميله الشهيد محمد أبو عرمانة, قامت طائرة استطلاع صهيونية بقصفهما بصاروخ أدى إلى ارتقائهما شهداء بإذن الله تعالى, لينال بسام ما أراد وما جاهد من اجله, والله نسأل أن يهبه جنان الرحمن وأن يجمعنا معه بمستقر رحمته في جنان الخلد ‘ن شاء الله تعالى.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mmmm0.yoo7.com
 
الشهيد القسامي :بسام أحمد أبو شبيكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الخاص :: منتدى يخص عائله ابو شبيكه-
انتقل الى: